|
مجزرة قبائل السبيعة |
||
|
اقترنت هذه المذبحة بالسفاح الكولونيل كافينياك الذي طبق لأول مرة طريقة جديدة هي الإعدام الجماعي في غرف الغار ، وكانت الضحية هي قبائل السبيعة التي كانت تقطن الضفة اليسرى من نهر الشلف ففي عام 1844خرج كافينياك بقوة عسكرية متوجها إلى قبائل السبيعة الآمنة ، التي ما إن شعرت بالخطر حتى فرت إلى إحدى المغارات واعتصمت بها رافضة الاستسلام وما إن وصلت قوات الاحتلال حتى قامت بمحاصرة المغارات ، وعندها أصدر الكولونيل كافينياك أوامره بالهجوم على المغارات ، وسد مداخلها بتفجير لغم وهدمه حتى لا يتسنى لأفراد القبيلة الخروج منها ، وقد قام جنوده كذلك وبأمر منه بإشعال نار كبيرة على المدخل ، وكان ذلك عام 1844 وقد قال روسي عن هذه المجزرة مايلي : " وفي اليوم التالي اضطر المحاصرون الذين مات أغلبهم اختناقا إلى الخروج …. " ليجدوا رصاص كافينياك في انتظارهم
|
|