|
مذبحة العوفية |
||
|
اقترنت هذه المذبحة الفضيعة بإحدى القبائل العربية التي كانت تقطن عند وادي الحراش، والتي تعرضت في ليلة السابع من شهر أفريل 1832 إلى إبادة جماعية على يد المجرم الدوق دي روفيقو وقواته العسكرية وبحكم انه فرنسيا أصيلا متدربا على القتل وفيا لحضارته فقد قام بإبادة هذه القبيلة التي تشير المصادر إلى أن عدد أفرادها وصل 12000 إثنا عشر ألف نسمة أبيدوا عن آخرهم ، كون هذا السفاح قد اشتبه فيهم وقوفهم وراء سرقة أمتعة المبعوثين الذين أرسلهم عميل الفرنسيين فرحات بن سعيد بمنطقة الزيبان إلى الكونت دي روفيقو، ورغم التعرف على براءة القبيلة من التهم المنسوبة إليها إلا أن شيخ القبيلة أعدم هو الآخر وأعطيت رأسه إلى الطبيب BEAUNAFON ليجري تجارب وقد وصف حمدان بن عثمان خوجة مذبحة العوفية بقوله :" تلك الفضيحة ستكون صفحة سوداء في تاريخ الشعوب، والتي لا يصدق الكثير أنها وقعت في القرن التاسع عشر، عهد الحرية والحضارة الأوروبية "
|
|