|
جمعية العلماء المسلمين |
||
|
1- مقدمة |
|
|
|
شهدت مرحلة العشرينات من القرن العشرين نهضة سياسية بالنسبة للجزائريين فبعد التطورات التي شهدها العالم عقب نهاية الحرب العالمية الأولى و بروز نخبة من الجزائريين من مختلف الاتجاهات من النواب، و المصلحين،و العمال المهاجرين بدأ الوعي السياسي يتبلور أكثر فأكثر بتأسيس أحزاب و تشكيلات سياسية متعددة الاتجاهات من بينها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين .
|
||
|
2- ظروف تأسيسه |
|
|
|
ظهرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في ظروف متميزة يمكن اختصارها
فيما يلي:
|
||
|
3- برنامجها |
|
|
|
حدّدت جمعية العلماء برنامجها في قانونها الأساسي الذي تضمّن 24 فصلا
تناول فيها الخطوط العريضة لعمل الجمعية، وتظهر أهداف الجمعية من خلال
قانونها الأساسي ومن خلال نشاطات أعضائها و كتاباتهم. وفي مقدمة هذه
الأهداف، المحافظة على الدين الإسلامي ومحاربة الخرافات والبدع و إحياء
اللغة العربية وآدابها و تمجيد التاريخ الإسلامي وآثاره ،وقد شهد لها
بهذا حتى المعارضين لأفكارها فالسيد
فرحات عباس أشار إلى أن أهداف الجمعية
تمثلت " في تجديد الإسلام، والصراع ضد المرابطين أداة الاستعمار وتكوين
إطارات الثقافة العربية".
|
||
|
4- مسارها السياسي |
|
|
|
واصلت الجمعية نشاطها خلال الثلاثينات رغم المضايقات التي تعرّضت لها من طرف الإدارة الاستعمارية ومعارضة خصومها، من خلال المدارس والصحف والنوادي حتى اندلاع الحرب العالمية الثانية حين امتنعت عن تأييد فرنسا فقّللت من نشاطها وأوقفت صحفها ممّا جعل السلطة الفرنسية تقوم بنفي البشير الإبراهيمي إلى آفلو، وانضمت الجمعية إلى أحباب البيان، التنظيم الذي أسسه فرحات عباس، وبعد الحرب العالمية الثانية واصلت مهمتها الإصلاحية تحت رئاسة البشير الإبراهيمي إلى غاية اندلاع الثورة التحريرية أين أصدر الشيخ الإبراهيمي بيان جمعية العلماء المسلمين من القاهرة بتاريخ 14 نوفمبر 1954 يدعو فيه الشعب إلى الالتفاف حول الثورة، وسنة 1956 أصدرت السلطات الفرنسية حلّ الأحزاب السياسية ومنها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين |