|
الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري |
||
|
1- تأسيس الاتحاد |
|
|
|
|
||
|
2- برنامج الاتحاد |
|
|
|
لقد ركز
الاتحاد الديمقراطي على محتوى البيان الجزائري، وأكد أنه يعمل على تحقيق
المساواة والحرية وأنه يرفض الإدماج، والانفصال عن فرنسا، ذلك أن الشعب
الجزائري في نظره حديث النشأة بالديمقراطية والعلوم والصناعة، يشترك مع
أمة كبيرة حرة، ويحتك بديمقراطية فرنسية عريقة. وأكد أن هذا هو تصور
حركته وتعبيرها. واتخذ عباس احتياطاته من حركة الانتصار، والعمل على
التفاهم بين الجزائريين والأوربيين في إطار دولة حرة مرتبطة مع فرنسا.وقد
جاء برنامجه واضحا في وثائقه خاصة في:
|
||
|
3- موقف الاتحاد الديمقراطي من الثورة التحريرية |
|
|
|
علق فرحات عباس الأمين العام للاتحاد عن عمليات ليلة
اندلاع الثورة
التحريرية في نوفمبر 1954 قوله: "إنها اليأس والفوضى
والمغامرة". ولما كانت اللجنة المركزية للاتحاد مجتمعة في أول نوفمبر
لدراسة إمكانية تقديم المساعدة إلى ضحايا زلزال الأصنام، والنتائج
السياسية المترتبة عن انقسام
حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، أجبرت على دراسة الوضع
الجديد وهو تفجير الثورة، واعتبرت ذلك نتيجة الإنذارات التي وجهها
الاتحاد للسلطات الفرنسية وهي رد فعل على الاضطهاد والتزييف. ولم يكن
الاتحاد يؤمن بان
جبهة التحرير
الوطني ستصمد أمام القوات الفرنسية، وأن العنف الثوري سيفتح
أمامه فرصة التفاوض والمناورة مع الفرنسيين. ثم كتب عباس بأن العنف لا
يساوي أي شيء وبذلك فهو مناهض للكفاح المسلح و اقترح على الفرنسيين
احترام القانون والعودة إلى حرية التصويت واعتماد مبدأ المساواة في
التمثيل بين المسلمين والأوربيين. وواضح أن هذه الاقتراحات مخالفة تماما
لمبادئ بيان أول نوفمبر 1954 وواصل فرحات عباس سياسته ضد مبادئ جبهة
التحرير الوطني فأيد سياسية سوستال الإصلاحية ودخل معه في مفاوضات بواسطة
ممثله أحمد فرانسيس
|