| جبهة التحرير الوطني | ||
|
1- مقدمة |
|
|
|
|
||
|
2- أصول جبهة التحرير |
|
|
|
تعود أصول الجبهة إلى نشأة
اللجنة الثورية للوحدة والعمل التي
ظهرت في مارس 1954 بهدف إيجاد قيادة ثورية موحدة تنبثق من مناضلي
حركة انتصار الحريات
الديمقراطية و أعضاء
المنظمة الخاصة الذين يؤمنون بالكفاح
المسلح وأعضاء اللجنة المركزية التي كانت تتنازع مع رئيس الحركة
مصالي الحاج
. وعملت اللجنة الثورية على تحقيق وحدة المناضلين، ولما فشلت اجتمع أعضاء
المنظمة الخاصة في جوان 1954 بالجزائر العاصمة وعرف اجتماعهم مجموعة 22
التي قرروا فيها تنظيم الثورة المسلحة والإسراع باندلاعها للحفاظ على
وحدة الشعب الجزائري وتحقيق استقلاله الكامل.
|
||
|
3- برنامج الجبهة السياسي |
|
|
|
يعتبر بيان أول نوفمبر 1954 أول برنامج سياسي لجبهة التحرير الوطني حددت
فيه أهدافها المتمثلة على وجه الخصوص في العمل على تحقيق استقلال الجزائر
التام وذلك عن طريق إعلان الثورة المسلحة ضد الاستعمار الفرنسي والوصول
إلى تحقيق هدف الثورة وهو الاستقلال الوطني وإقامة الدولة الجزائرية
الديمقراطية والاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية تحترم
فيها جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.
|
||
|
4- التنظيم الهيكلي لجبهة التحرير |
|
|
|
عرفت الجبهة تنظيما هيكليا حققت به هيكلة التراب الوطني سياسيا وإداريا
وعسكريا . وكان التنظيم القاعدي لجبهة التحرير يرتكز على لجان ثلاثية من القسمة إلى الناحية إلى المنطقة فالولاية. وقد توصلت عن طريق هذا التنظيم الدقيق إلى توزيع مختلف شرائح الشعب والمجموعات السكانية في مجموعات وفصائل وأفواج وخلايا مرتبطة في شبكة محكمة النسيج، عجزت مختلف المصالح الاستعمارية والمصالح الإدارية أن تصل إلى أسرارها في هذا التنظيم المحكم الذي لم تتمكن من اختراقه . وقد لعبت المرأة دورا بارزا في هذا الإطار. بالإضافة إلى ذلك اعتمدت جبهة التحرير في نشر أهدافها والرد على الدعاية الاستعمارية المغرضة على وسائل الإعلام المكتوب والمسموع. وكان لسانها الناطق هو جريدة المجاهد التي أدت دورا فعالا. وبعد انعقاد مؤتمر الصومام، انضمت إلى جبهة التحرير مختلف الشرائح الشعبية من طلبة وتجار وغيرهم، وصارت الجبهة أكثر تنظيما مع صدور مواثيق مؤتمر الصومام التي حددت مسؤوليات المجلس الوطني للثورة الجزائرية ولجنة التنسيق والتنفيذ ثم الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية . |